الشيخ المحمودي

37

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

تفسير الآية : ( 7 ) من سورة الرعد ؛ من تفسير علي بن إبراهيم : ج 1 ص 359 . وللكلام مصادر وأسانيد كثيرة جدّا وهو متواتر عن كميل عن أمير المؤمنين عليه السّلام . [ 67 ] - وسئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن ذي القرنين أنبيّا كان أم ملكا ؟ فقال : [ ذو القرنين ] لا نبيّ ولا ملك ؟ بل إنّما هو عبد أحبّ اللّه فأحبّه ، ونصح للّه فنصح [ اللّه ] له فبعثه اللّه إلى قومه « 1 » فضربوه على قرنه الأيمن ؛ فغاب عنهم ما شاء اللّه أن يغيب ؛ ثمّ بعثه الثّانية فضربوه على قرنه الأيسر فغاب عنهم ما شاء اللّه أن يغيب ، ثمّ بعثه ثالثة فمكّن اللّه له في الأرض ؛ وفيكم مثله - يعني نفسه - تفسير الآية : ( 83 ) من سورة الكهف ، من تفسير القمّي : ج 2 ص 41 . ورواه أيضا محمّد بن القاسم الأنباري المتوفّى سنة : ( 327 ) في كتاب الأضداد : ص 354 ط الكويت . ورواه أيضا أبو بكر بن أبي شيبة كما رواه عنه ابن أبي عاصم في الحديث : ( 1318 ) . من كتاب السنّة : ، ج 2 ص 597 ، وفي الحديث : ( 168 ) في فضائل علي من الآحاد والمثاني : ج 1 ص 141 ، وفي هامشه عن الدرّ المنثور - عن مصادر - : ج 4 ص 241 . وللحديث مصادر وأسانيد كثيرة جدّا كما يقرؤه الباحث فيما يأتي . [ 68 ] - وقال عليه السّلام : حينما شيّع جنازة فسمع رجلا يضحك : كأنّ الموت فيها على غيرنا كتب ، وكأنّ الحقّ على غيرنا وجب ! وكأنّ الّذين نشيّع من

--> ( 1 ) كذا في أصلي المطبوع ؛ وفي كتاب الأضداد - لمحمّد بن القاسم الأنباري - : بعثه اللّه عزّ وجلّ إلى قومه فضربوه على قرنه الأيمن . . . » ص 354 .